مشاركة المرأة

مشاركة المرءة الشرق-أفريقية

 

لقد قطعت معظم البلدان خطوات كبيرة في تحقيق العدالة بين الجنسين في المجال الاجتماعي والاقتصادي، والتنموي، بما في ذلك تمثيل المرأة في القوى العاملة.

قلة مشاركة المرءة في المجال الاقتصادي:

وتواجه البلدان  الشرق-أفريقية التحديات التي تعيق التقدم  الإقليمي نحو العدالة بين الجنسين. وتشكل النساء نصف سكان العالم. ومع ذلك، فهن غائبات بشكل واضح عن مواقع صنع القرار، مما يقوض قدرة الاقتصاد على الصمود في مواجهة الصدمات، ولا تزال النساء يشكلن أقلية في مجالس إدارة الشركات والوظائف التنفيذية والمناصب القيادية.

قلة مشاركة المرءة في المجال التعليمي:

وتشكل نسبة الأمية بين النساء 61% من أحمالي عدد السكان مقابل 37.7% في أوساط الرجال. وهذا يبين أن هناك تمييز ضد المرأة في إمكانية الوصول إلى الخدمات التعليمية لأسباب اجتماعية واقتصادية.

العوامل المانعة لمشاركة المرءة:

ومن بين العوامل التي  تحول دون تمكين المرأة ومشاركتها في شرق أفريقيا تتضمن ولا تقتصر على ما يلي:-

  • عبء العمل: بينت الدراسات بان المرأة تتحمل أعباء أكثر من الرجل. كما أن  المسؤوليات الأسرية والمجتمعية تستهلك وقتا كبيرا من النساء، وهو الوقت الذي كان يمكن أن تستغله المرأة لتحسين دخلها. وكذلك، مسئولة العناية بالطفل تحد من حرية حركتها وتفرض على المرأة أن تعمل لكسب عيشها في بيئات غير مشجعة للأعمال.
  • المهارات: إن غياب المهارات اللازمة هي من العوائق الأخرى التي تواجه المرأة في المشاريع الخاصة.
  • إتاحة الموارد المالية: عدم امتلاك المرأة لأي أصول، بسبب الممارسات التمييزية الخاصة بالملكية والوراثة  للأرض في الكثير من الدول الشرق-أفريقية والدول الأفريقية الأخرى، والتي تحد من تمكين المرأة من السيطرة على الممتلكات وعلى الموارد وخاصة الأرض.
  • بنية تحتية ضعيفة: إن التنمية الضعيفة للطرق وغياب وسائل النقل تؤثر على كل من الرجال والنساء الراغبين في إقامة مشاريع خاصة، ولكن عند الاطلاع عندما يتم التركيز على آثر البنية التحتية الضعيفة بحسب النوع الاجتماعي، فنلاحظ إن الأمر يختلف فيما يتعلق بتأثيرها على كل من الرجل والمرأة ودخولهم من أنشطتهم الاقتصادية المختلفة. فالمرأة التي تعيش في مجتمع يعاني من بنية تحتية ضعيفة ( النقل، المياه، والصرف الصحي والطاقة) تتضرر أكثر.
  • محدودية الأسواق: وهناك عوامل عديدة التي تحد من قدرة المرأة على الوصول إلى الأسواق. فالمرأة تعاني من قيود على حركتها بشكل كبير بسبب العديد من العوامل المتصلة أما بمسئوليتها الأسرية أو بسبب الممارسات الثقافية، فالمرأة التي يتوفر له حرية التنقل لا تمتلك المعلومات الخاصة بالسوق عن المنتجات والمدخلات.
  • غياب السلام والأمن: إن السلام والأمن شرطان أساسيان للتنمية حيث يطمح إليهما جميع البشر ويستحقوا أن يحظوا  يهما كون جميع الناس يتطلعون إلى تحقيق السعادة ونوعية أفضل للحياة خالية من الفقر والمذلة. ولكن وخلال العقود الثلاثة الأخيرة، ظلت العديد من الدول  الشرق-أفريقية تعاني من غياب السلام الداخلي والأمن وراح ملايين من البشر ضحية لاضطهاد مارسته الجهات غير المسؤولة والمسؤولة معا.

على المرءة الشرق-أفريقية:

  • ينبغي على المرأة أن تفتح عينيها نحو القضايا الوطنية العريضة والتي تؤثر على حياتها بطرق عديدة وهامة.، وعندما يتم انتهاك الحقوق أو نشوب النزاع فان حقوق المرأة هي التي تتعرض للانتهاكات الأولى وبالتالي من المهم أن تحشد المرأة طاقتها و تدعم العملية الديموقراطية وحقوق الإنسان.
  • ينبغي أن تكون المرأة متساوية مع الرجل وان تشترك معه في جميع المستويات المؤسسية سواء كانت محلية وطنية أو دولية. وفي المستقبل، ينبغي على المرأة الشرق-أفريقية أن تلعب دور وسيلة التغيير للمساعدة في حل المشاكل القديمة وتحقيق مرامي جديدة.

الشركاء المحليين والدوليين

نحن نتشارك مع الحكومات والمؤسسات والمنظمات التي تهدف إلى توفير تعليم أفضل وتحويلي، وتنمية اقتصادية محسنة ومستدامة. ومن خلال الشراكة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فإننا نضمن أن تكون رؤانا وأفكارنا قوية وفي الوقت المناسب ومؤثرة.

Scroll to Top